
على غير عادتها خلال شهر رمضان المعظم، فقدت مدينة سيدي بوسعيد بريقها المعتاد بعد أن هجرها زوارها الذين أجبرتهم جائحة كورونا على المكوث في بيوتهم. سيدي بوسعيد، الساعة التاسعة ليلا، وفي ثالث أيام رمضان، أوصدت المقاهي والمحلات التجارية التي عادة ما تكون مكتظّة بالزبائن، أبوابها وخلت الشوارع من المارة والزوار.. لا القهوة العالية ولا محل ''البمبلوني'' الشهير ولا مقهى ''سيدي ...
from RSS موزاييك أف.أم https://ift.tt/3aMR2Pf
via
IFTTT
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire