
بعد ''الإستراحة'' التي فرضها عيد الإضحى على الساحة السياسية التي عرفت أسبوعا ساخنا، من المنتظر أن يدخل المكلف بتشيكل حكومة مشاوراته الجدية مع الأحزاب ومختلف مكونات المشهد السياسي، لتكوين حكومة تحظى بثقة البرلمان، بعد أن إفتتح المشاورات بالتقاء المنظمات الوطنية. دار الضيافة تحتضن للمرة الثالثة في نصف سنة، مشاورات حثيثة يضبطها أجَل غير بعيد، من أجل تكوين حكومة "قوية'' قادرة على ...
from RSS موزاييك أف.أم https://ift.tt/2PaP7LF
via
IFTTT
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire